كفايات التدريس

البرامج القائمة على الكفايات  Competency-Based Education

مفهوم الكفاية
القدرة على اداء عمل معين بكفاءة و فاعلية، و بمستوى معين من الاداء (مرعي، 1983، ص 25)

قدرة الفرد على ترجمة ما تعلمه الى مواقف حياتية فعلية (De Landsheer, 1987)

مفهوم الكفاية في التدريس
         تمثل الكفاية في التدريس جميع الخبرات و المعارف و المهارات التي تنعكس على سلوك المعلم، و التي تظهر في صور انماط و تصرفات مهنية، خلال الدور الذي يمارسه المعلم عند تفاعله مع جميع عناصر الموقف التعليمي. (بهادر، 1981، ص 19)

إعداد المعلم القائم على الكفايات
يمكن تعريف إعداد المعلم القائم على الكفايات بانه: برنامج إعداد المعلم المؤسس على الفلسفة التربوية التي تحدد كفايات المعلم، و التي يفترض أنها تعمل على اثارة و حفز التعليم المرغوب لدى التلاميذ، و في ضوء ذلك التحديد فإنها تقدم المعلم الى خبرات لاتقان تلك الكفايات، و تقوم بالتعرف على تقدمه من خلال ادائه لها.  (Baily, Byars and James, 1975, P.71) 

الكفاية التدريسية الادائية
         القدرة على القيام بأداء محدد يتعلق بأحد مهام المعلم في الموقف التدريسي، بحيث يكون هذا الاداء مؤثرا في تحقيق أهداف ذلك الموقف من جهة، و قابل للملاحظة، و القياس من جهة اخرى. و يقصد بالقابلية للملاحظة، إمكانية ملاحظة الاداء بصورة مرئية اذا كان اداء يتعلق بتنفيذ التدريس او ادارة الصف، او بصورة مكتوبة اذا كان اداء يتعلق بتخطيط التدريس (تحضير الدروس).

مجالات كفاية المعلم
(1)    التمكن من المعلومات النظرية حول التعلم و السلوك الانساني.
(2)    التمكن من المعلومات في مجال التخصص الذي سيقوم بتدريسه.
(3)   امتلاك المهارات التي تسهم في إسراع التعلم، و اقامة العلاقات الانسانية في المدرسة و تحسينها.
(4)   التمكن من المهارات الخاصة بالتدريس، و التي تسهم بشكل اساس في تعلم التلاميذ.

ابعاد كفاية المعلم
(1)    البعد المعرفي
(2)    البعد المهاري
(3)    البعد الوجداني الخاص بالاتجاهات نحو التدريس و نحو التلاميذ.

الكفايات المعرفية و البحثية للتدريس
(1) ان يمتلك المعلم قدرا من المعلومات الغزيرة في مجال تخصصه الاكاديمي.
(2) ان يلم المعلم بالفروع المختلفة في مجال تخصصه و العلاقة بينها، و التنظيم المنطقي في هذا المجال، و نبذة تاريخية و أهم العلماء الذين اسهموا في بنيته.
(3) ان يلم المعلم بمعلومات تسهم في تشكيل فكره التربوي و تساعده في فهم العملية التربوية و فهم التلاميذ الذين سيتعامل معهم.
(4) ان يتقن المعلم أساليب البحث المتبعة في مجال تخصصه، حيث ان تمكنه من هذه الاساليب يساعده على نقل هذا الاسلوب الى طلابه، فالمعرفة في هذا العصر لم تعد كافية، بل لا بد ان تقترن بأسلوب البحث عن المعرفة و تجديدها.
(5) امتلاك المعلم مهارات عالية جدا في استخدام المكتبة للحصول على ما يريد منها بسرعة و يسر.  و يدخل في هذا القدرة على استخدام وسائط تخزين المعلومات الحديثة للحصول على ما يريده من معلومات في اقل وقت و بأيسر جهد.

و لكن ماذا بالنسبة لثقافة المعلم خارج نطاق تخصصه؟

مفهوم المثقف:
المثقف هو الذي يعرف شيئا عن كل شئ
المتخصص هو الذي يعرف كل شئ عن شئ.
و في الوقت الراهن نجد ان الوقت الذي يقضيه المعلم خارج نطاق تخصصه اصبح يحتاجه في الاطلاع على تخصصه، و في مجاله التربوي. لذا فقد اصبح للثقافة مفهوما جديد في هذا العصر. فالمثقف هو الذي يمتلك من القدرات و المهارات ما يمكنه من الحصول على أي معلومة يحتاجها في اقل وقت و بايسر جهد. (قنديل، 1418، ص 102)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق